- الإستقبال فضاء المهنيين السياسة الببليوغرافية سياسة التصنيف
ففضاء المهنيين
سياسة التصنيف
احتراما منها للمعايير الدولية، تعتمد المكتبة الوطنية للمملكة المغربية في معالجة رصيدها الوثائقي على تصنيف ديوي العشري.
إلا أن هذا التصنيف لم يعط الاهتمام الكافي لمطالب واحتياجات المكتبات العربية والإسلامية لسياسة التصنيف.
احتراما منها للمعايير الدولية، تعتمد المكتبة الوطنية للمملكة المغربية في معالجة رصيدها الوثائقي على تصنيف ديوي العشري.
إلا أن هذا التصنيف لم يعط الاهتمام الكافي لمطالب واحتياجات المكتبات العربية والإسلامية لأنه يهدف بالمقام الأول لإيجاد سياسة تصنيف تناسب كلا من أوروبا وأمريكا ، كما أشارت لذلك مقدمة الطبعة الثانية عشر من تصنيف ديوي "أن كل أمة في استطاعتها تطبيق تصنيف ديوي عشري، إلا فيما يتعلق بالموضوعات القومية، مثل الدين واللغة والأدب والتاريخ"، بذلك فهو لم يعط العناية اللازمة لعلوم الأمم والشعوب الأخرى وإنما عالجها باقتضاب وخصص لها أرقاما قليلة لا تفي بتغطية مختلف الموضوعات.
من هذا المنطلق ارتأت مكتبتنا الوطنية استعمال النسخة الفرنسية في طبعتها الواحدة والعشرين لتصنيف مجموع رصيدها باستثناء الموضوعات التالية : الإسلام ، الأدب العربي، اللغة العربية واللغة الأمازيغية وتاريخ المغرب ؛ حيث تستعمل لمعالجتها الطبعة الثانية عشر لتصنيف ديوي العشري.

