خخدمات المكتبة

فضاءات المكتبة

 

فضاء المكفوفين وضعاف البصر

 

يعتبر فضاء المكفوفين وضعاف البصر من الفضاءات التي تجد عناية خاصة داخل المكتبة الوطنية، باعتبار أن هذه الفئة من المجتمع لها الحق الكامل في الاستفادة من مختلف الخدمات التي تقدمها المكتبة الوطنية.
ويجد الزائر لهذا الفضاء الوسائل التقنية التي وضعت خصيصا لهذه الفئة، لتيسير الولوج إلى هذا الفضاء من جهة،  وللوصول إلى الوثائق الموجودة  في المكتبة من جهة أخرى،  وفق شروط ملائمة للتواصل والمعرفة، حيث يتوفر هذا الفضاء على ثمانية غرف زجاجية مجهزة بوسائل القراءة الخاصة بهذه الفئة.

 

فضاء الدوريات والجرائد

 

تشكل الدوريات رصيدا أساسيا للباحثين والقراء، ولتسهيل عملية الإطلاع والبحث في هذا الرصيد في المكتبة الوطنية، خصص فضاء لهذا الغرض، يستجيب للمعطيات الجديدة ، سواء على المستوى التقني أو على المستوى الخدماتي.  
يضم هذا الفضاء قاعتين: القاعة الأولى ، تحتوي على الدوريات و العناوين البارزة لأهم المجلات والجرائد اليومية والأسبوعية الصادرة في المغرب أو خارجه. وتتسع لحوالي 30 باحث. أما القاعة الثانية، فتحتوي على الدوريات فقط، ويصل عدد مقاعدها نحو 25 مقعدا.
وبإمكان الزائر الإستفادة من الخدمات التي يمنحها إياه هذا الفضاء الذي يحتل موقعا مميزا في هندسة المكتبة الوطنية.

 

فضاء القراءة للعموم

 

يشمل فضاء القراءة قاعتين كبيرتين: قاعة بالدور الأول، وأخرى بالدور الثاني ، تضم كل قاعة رصيدا وثائقيا مرتبطا بمعارف محددة بناء على تصنيف ديوي ، وذلك لتسهيل تناول الكتاب وتداوله.
جهزت القاعتان بأحدث الوسائل التقنية والتواصلية، لخدمة الباحث وتمكينه من الوصول إلى الكتاب في ظروف زمنية ومكانية لائقة. كما تضم القاعتان رفوفا وطاولات للقراءة ، تم تصميمها خصيصا للمكتبة الوطنية، إضافة إلى وجود نظام للتكييف المركزي والإنارة  اللازمة تحترم المقاييس والمعايير الدولية في القراءة والبحث. بينما الطاقة الاستيعابية لفضاء القراءة للعموم تصل إلى : 44 مقعدا في الدور الأول، و 148 مقعدا في الدور الارضي

 

فضاء المجموعات المتخصصة

 

تتوفر المكتبة الوطنية على رصيد من الصور الفوتوغرافية والخرائط والتصاميم العمرانية وبعض الذخائر التحفية.  ويصنف هذا الرصيد، كمجموعة متخصصة، لطبيعة محتوياتها، و لقيمتها التاريخية والجمالية والرمزية.
للإستفادة من هذا الرصيد، خصصت المكتبة الوطنية فضاء للباحثين الراغبين في ذلك.
ويتسع هذا الفضاء لحوالي 15 باحث.

 

فضاء السمعي البصري

 

يحتل الرصيد السمعي البصري مكانة متقدمة في استراتيجية المكتبة الوطنية خلال السنوات المقبلة، وذلك لأهمية هذه الحوامل في  البحث والدراسة، وأيضا لتزايد الاهتمام بها من قبل  الباحثين والعموم على حد سواء.
ولهذه الأسباب وغيرها، تم تخصيص ثلاث قاعات في الدور الأول، يتوسط مبنى المكتب :

  • تضم القاعة الأولى رفوفا للرصيد الوثائقي الخاص بمجال السمعي البصري، إضافة إلى 20 شاشة خاصة، يتم التحكم فيها من غرفة الصوتيات التي عبرها ثبت الوثيقة السمعية البصرية التي يرغب فيها الباحث أو الزائر. و تصل الطاقة الاستيعابية لهذه القاعة 40 مقعد.
  • أما القاعة الثانية ، فتحتوي هي الأخرى على رفوف خاصة بالكتب والدوريات ذات العلاقة بالسمعي البصري، لتكون في متناول الباحثين والمشتغلين في هذا القطاع، إضافة إلى غرفة زجاجية في خدمة الباحثين لقراءة الصورة. ويصل عدد مقاعد هذه الغرفة لحوالي 40 مقعد.
  • بينما القاعة الثالثة ، تضم  فضاء لعرض أفلام وثائقية وغيرها ، بمتابعة بيداغوجية لأكثر من 20  زائر، كما تحتوي هذه القاعة على  طاولة مستديرة لمناقشة القضايا المرتبطة بطبيعة فضاء السمعي البصري . وتصل الطاقة الاستيعابية لهذه القاعة حوالي 40  مقعدا.

 

 


خدمات

الاستنساخ

فضاء المهنيين
الإيداع القانوني, الترقيم الدولي المعياري للكتب و للدوريات (ردمك، ردمد), السياسة التوثيقية, السياسة الببليوغرافية...

استفسار لدى المكتبيين

فضاءات المكتبة لكتشاف مجموعات الكتب, الدوريات, المخطوطات, الخرائط, الصور...

جمعية أصدقاء المكتبة
تقديم الجمعية, إتصال...